مفاجأة.. بعد شهرين مع المشردين

مفاجأة.. بعد شهرين مع المشردين

شرع إد ستافورد (43 عاماً)، وهو قبطان سابق في الجيش البريطاني ومغامر شهير، مؤخراً في تحدٍ دام 60 يوماً عايش خلالها التشرد في شوارع مدن مختلفة في بريطانيا.

وكان الهدف من تجربته تسليط الضوء على محنة المشردين، لكنه شعر بالصدمة عندما وجد أن التسول له عوائد مادية كبيرة.

وقد أمضى ستافورد، الذي كان أول شخص يمشي على طول نهر الأمازون بالكامل، 60 يوماً في شوارع مدن مثل لندن ومانشستر وغلاسكو، قام خلالها برصد أسلوب حياة الأشخاص المشردين في فيلم وثائقي تلفزيوني سيتم بثه قريباً على القناة 4.

وعلى الرغم من أن المغامر يعترف بأنه لاحظ مشاكل إدمان المخدرات بين المشردين واستمع إلى بعض القصص المأساوية منهم، إلا أن ما صدمه حقاً هو مقدار الأموال التي جمعها بعض هؤلاء المتسولين، وكميات الطعام المجانية التي تلقوها من المارة والمتطوعين.

وقال ستافورد معلقاً على تجربته: "شعرت بالصدمة عندما لاحظت بأن الأموال التي يحصل عليها المتسولون قد تصل إلى 300 دولار في الليلة الواحدة، وهو ما يزيد عن متوسط أجر الشخص العادي في العمل. كنت أخشى من فقدان الوزن أثناء معايشتي للتشرد، إلا أنني اكتشفت بأن الحصول على الطعام كان أمراً سهلاً وذلك بسبب تبرع الكثير من الأشخاص بالطعام للمشردين"

وأضاف: "في غلاسكو، شاهدت 26 متطوعاً يوزعون الطعام في إحدى الليالي، ولم يحضر في المكان سوى ثلاثة مشردين. بالنسبة لي لن أقدم أي شيء للمشردين بعد الآن، إنهم يحصلون على فائض من الأموال والطعام. ويستخدم الكثير منهم الأموال في الحصول على المخدرات والكحول"

وأكد ستافورد أنه على الرغم من المصاعب التي يواجهها معظم المشردين بشكل يومي، إلا أنه بات يعرف السبب الذي يجعل الكثير منهم يفضلون أسلوب الحياة هذا، إذ يتمتع المشردون بحرية الحركة والعيش في الهواء الطلق، وعدم تحمل أية مسؤوليات في حياتهم، بحسب ما نقل موقع "أوديتي سنترال" الإلكتروني.

إغلاق