إخفاق منتخب الأردن مستمر في عهد بوركلمانز

إخفاق منتخب الأردن مستمر في عهد بوركلمانز


واصل منتخب الأردن إخفاقاته، حيث أنهى مشاركته في بطولة غرب آسيا المقامة في العراق، دون أن يفلح في ملامسة اللقب.

وتعرض الأردن للخسارة أمام البحرين "0-1" وتعادل مع الكويت "1-1"، وفاز على السعودية بثلاثية نظيفة، ليكتفي بجمع "4" نقاط حالت دون تأهله للمباراة النهائية.

وبلغ المنتخب البحريني المشهد النهائي كبطل للمجموعة الثانية، بعدما رفع رصيده إلى "7" نقاط تاركاً المركز الثاني مناصفة بين الأردن والكويت، والسعودية بالمركز الأخير بنقطة واحدة.

وازدادت حالة الاحباط لدى جماهير الكرة الأردنية حيال التراجع الواضح الذي يشهده أداء ونتائج النشامى، دون أن يتم تصحيح المسيرة مع قرب خوض التصفيات المؤهلة لكأس العالم وكأس آسيا.

مصير بوركلمانز

ستفرض نتائج مسيرة المدرب البلجيكي فيتال بوركلمانز مع النشامى، أهمية اعادة تقييم قدراته الفنية، وتحديدا بعدما أخفق في 3 بطولات متتالية مع النشامى وهي: نهائيات آسيا، بطولة الصداقة الدولية، بطولة غرب آسيا.

وأصبح الاتحاد الأردني مطالباً بالتعامل بمسؤولية وجدية مع ملف المنتخب الذي يحظى على الدوام بالاهتمام الأكبر من جماهير الكرة الأردنية.

ويتوجب على اتحاد اللعبة، عقد اجتماع طارئ وعاجل بعد عطلة العيد، يتخلله الاستماع من البلجيكي لتبريراته عن أسباب الإخفاق ببطولة غرب آسيا.

وفي حال وجد الاتحاد الأردني أن بوركلمانز قادر على تحقيق الهدف الذي جاء من أجله والمتمثل بقيادة النشامى لنهائيات قطر 2022، فليقم بتجديد الثقة بقدراته.

وأما إذا وجد اتحاد اللعبة أن بوركلمانز ليس لديه ما يقدمه فعلاً للنشامى، فعليه أن يسابق الوقت للبحث عن مدرب بديل ومطلع على قدرات الكرة الأردنية حتى يتسنى له تكثيف الجهود لإعداد المنتخب لمباريات التصفيات المؤهلة لكأس العالم وكأس آسيا والتي تنطلق الشهر المقبل.

التقلب في التصريحات

تهرب بوركلمانز خلال المؤتمرات الصحفية التي عقدت على هامش مباريات الأردن في بطولة غرب آسيا، من تحميل نفسه مسؤولية سوء الأداء والنتائج.

واتهم بوركلمانز لاعبي الأردن بغياب التركيز عنهم ، نتيجة تفكيرهم بمستحقاتهم المالية المتأخرة، دون أن يحمل نفسه جزءاً يسيراً من هذه المسؤولية باعتباره المدير الفني.

وجاء حديث بوركلمانز متناقضاً وظهر في أكثر من موقف أنه متقلب في تصريحاته التي تفتقد للتشخيص الحقيقي والمقنع للتراجع الذي يصيب النشامى.

وكان بوركلمانز صرح قبل بطولة غرب آسيا، بأن اللاعبين وخلال معسكر تركيا أصبحوا يتمتعون بكامل الجاهزية.

والتساؤل هنا، لماذا لم يغب التركيز عن لاعبي الأردن خلال انخراطهم في معسكر تركيا وغاب فقط عن مباريات بطولة غرب آسيا؟

إغلاق