وثائق مُسربة عن ميسي تثير غضب مورينيو

وثائق مُسربة عن ميسي تثير غضب مورينيو

سيطرت حالة من الغضب على جوزيه مورينيو، مدرب مانشستر يونايتد السابق، بعد انتشار تقارير صحيفة، كشفت عن تحليلات استكشافية خاصة بتشيلسي، تدعي أن المدرب البرتغالي كتبها قبل مواجهة برشلونة في مسابقة دوري أبطال أوروبا.

ووفقًا للتقارير، فإن التحليلات الاستكشافية تعود إلى العام 2006، عندما تقابل تشيلسي مع برشلونة في ثمن نهائي دوري الأبطال.

وبنى مورينيو تحليلاته، على الفترة التي كان فيها برشلونة يعاني من مشاكل فنية ضخمة تحت قيادة المدرب الهولندي فرانك ريكارد، علمًا بأن الفريق الكاتالوني مضى قدما في نهاية الأمر لإحراز اللقب.

وتناولت صحيفة "ذا صن" هذه التحليلات التي نشرها حساب على "تويتر" بعنوان "تحليل أدائي عملي".

وتم التركيز خلال التحليلات بشكل خاص على النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي كان يبلغ من العمر حينها 18 عاما وكان قد عاد لتوه من إصابة، حيث أراد مورينيو تعريضه للإصابة.

ويقول التحليل: "إذا كان هناك خيار لإصابته، فإنه من المهم القيام بذلك خارج منطقة الجزاء في أسرع وقت ممكن خصوصا وأنه عاد لتوه من الإصابة".

وأضافت التحليلات أن برشلونة "سيقوم بكسب الركلات الحرة وركلات الجزاء، حيث لا يقوم أحد بادعاء الاحتكاك مثل رفاييل ماركيز، أما رونالدينيو فهو غشاش دائمًا".

وتم التركيز على الظهير الأيسر البرازيلي سيلفينيو، على أنه نقطة الضعف في برشلونة باعتباره لا يجيد الدفاع، كما قالت التحليلات أن كارلوس بويول يفقد صوابه مع الحكام، وأضافت أنه قائد ضعيف مع حس تمركز سيء في الملعب.

وفي نهاية الأمر، فاز برشلونة على تشيلسي بمجموع نتيجتي الذهاب والعودة بنتيجة (3-2) بعد طرد ظهير تشيلسي أسيير دل هورنو، إثر تدخل عنيف على ميسي.

لكن مورينيو تحرك سريعا للرد على هذه الادعاءات، ونقلت عنه صحيفة "ذا صن" قوله: "أعتذر لتخييبي ظن من يعتقدون أنني كتبت هذه التقارير، لكنني لم أكتبها، هذه التقارير ليست لي ولم أكتبها، آخر تقرير كهذا كتبته موجود في منزلي، كنت مع برشلونة وكان ذلك في الموسم 1999-2000".

وأضاف: "كنت أعمل كمساعد وتشاركت مع زملائي مسؤولية التحليلات وتجهيز الوثائق حول المنافسين للمدرب، منذ وصولي إلى بنفيكا وحتى الآن فإن تحليلاتي لم تتحول إلى تقارير رسمية".

وأردف مورينيو: "الأفكار الرئيسية ساعدتني لتجهيز العمل التدريبي وتخطيط المباريات، التقارير الرسمية كانت تعد دائما من قبل المحللين والمساعدين والتقنيين، لكن ليس عن طريقي".

وكان مصدر مقرب من مورينيو، قد أكد أن المدرب البرتغالي مستاء وغاضب من نسب التقرير له، وقال المصدر لـ"ذا صن": "بالطبع هو غاضب لأنه ليس صحيحًا أنه كتب التقارير، لا يعرف جوزيه كيف تم تسريب الوثائق ولا يريد إلقاء الشك على أي شخص".

إغلاق