«ملتقى مجتمع الاعمال العربي» يشدد على أهمية التعليم في تحقيق التنمية الاقتصادية

«ملتقى مجتمع الاعمال العربي» يشدد على أهمية التعليم في تحقيق التنمية الاقتصادية

شدد المشاركون ب(ملتقى مجتمع الاعمال العربي ال17) اليوم الأربعاء على أهمية التعليم وتوفير فرص العمل للشباب في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة للمنطقة العربية.

وقال وزير التجارة والصناعة الكويتي الأسبق الدكتور يوسف الزلزلة في مداخلته بالجلسة الأولى التي استعرضت القرارات الاقتصادية للقمة العربية العادية في دورتها ال30 "اذا اردنا تطوير بلداننا العربية يجب ان نهتم بالتعليم الصحيح لأنه ينتج مجتمعا صحيحا".

وأضاف "علينا انشاء جيل عربي جديد يمتلك رؤية مختلفة عن الأجيال السابقة وعلى الطالب العربي الذي يتخرج من الجامعة ان ينظر الى ما هو ابعد من الوظيفة".

واشار الى اهمية تنفيذ قرارات القمة العربية لاسيما ما ورد فيها بضرورة الالتفات الى الشباب العربي ومحاولة ابعاده عن الإرهاب وافكاره ليجد طريقه نحو التنمية.

وبين الزلزلة "ان أي بلد غير مستقر سياسيا لا توجد فيه حالة اقتصادية وتنموية جيدة" لافتا الى ان عدم الاستقرار يحول دون الإنتاج والابداع.

وكان الزلزلة قال على هامش مشاركته في الملتقى ان "القرارات التي صدرت عن القمة العربية لو نفذت ستحدث تغييرا كبيرا في العالم العربي".

وأشار الى امرين مهمين تناولته هذه القرارات الأول يتعلق بالاستمرار في دعم الفلسطينيين واحتياجاتهم في ظل الضغط الاقتصادي الذي يمارس عليهم والامر الثاني متعلق بدور الدول العربية في محاربة الارهاب والفكر الإرهابي.

واعرب عن تطلعه لتنفيذ كل ما ورد في قرارات القمة العربية حول التعليم "لان التعليم هو الأصل في التطور وفي تقدم كل القطاعات".

واكد ان كل دولة تحتاج الى استقرار فكري وسياسي لانتظام الأمور فيها موضحا ان "الاقتصاد من دون هذا الاستقرار سينهار وانه مهما بلغ غنى هذه الدولة بالموارد الاقتصادية فإنها ستعاني من الفقر اذا لم تكن مستقرة سياسيا".

وحول دور الكويت في مواكبة التطورات على صعيد التنمية قال الزلزلة "الكويت بلد جميل ورائع وتبقى حكمة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد وتوجيهاته السامية السبب الرئيسي في استمرار التطور والرقي في الكويت وان كان المطلوب من الحكومة المزيد من الاهتمام بالخطط الإنمائية وتنفيذها".

من جهته اكد رئيس مجلس إدارة بورصة عمان في الأردن الدكتور جواد العناني في مداخلته بالجلسة اهمية دور القطاع الخاص العربي في دعم الاقتصاد داعيا هذا القطاع الى التدرب على اصدار التقارير العلمية ودفع الحكومات الى اعتمادها والاستناد اليها في قراراتها.

اما رئيس مجلس أمناء جامعة الاعمال والتكنولوجيا في السعودية الدكتور عبد الله دحلان فقد سلط الضوء على حجم الخلل في السياسات الاقتصادية العربية لافتا الى الإمكانات الاقتصادية الكبيرة التي يتمتع بها العالم العربي والتي يمكن الاستفادة منها في تحقيق التقدم والنمو.

ومن جانبه اعتبر امين عام اتحاد رجال الاعمال العرب ثابت الطاهر ان من اهم القرارات التي خرج بها مؤتمر القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية التي عقدت في يناير الماضي في بيروت مبادرة صاحب السمو امير الكويت بإنشاء صندوق للاستثمار في مجالي التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي برأس مال قدره 200 مليون دولار أمريكي بمشاركة القطاع الخاص ومساهمة الكويت بمبلغ 50 مليون دولار بالإضافة الى قطر بمبلغ مماثل.

وفي هذا الصدد تساءل الطاهر "لماذا لم نسمع عن الاستثمارات في الصندوق من دول او صناديق عربية أخرى" مشددا على ضرورة دعم البحث العلمي لاهميته في التطور والإنتاج.

وعرض المحاورون في الجلسة التي ادارها عضو مجلس إدارة اتحاد رجال الاعمال العرب محمد النقي الوضع الراهن للاقتصاد العربي وتطورات النمو الاقتصادي ومؤشرات التضخم والبطالة وأسواق المال والتجارة والاستثمارات العربية البينية والمديونية العربية.

واكدوا أهمية مراجعة المناهج التعليمية في الجامعات العربية لمواكبة سوق العمل وتزويد الشباب بالمقومات التي تمكنهم من الحصول على العمل وتحقيق النجاح العلمي.

وستتناول الجلسة الثانية في الملتقى مناخ فرص الاستثمار وافاق التنمية الاقتصادية في لبنان الذي يحاول توفير مناخات الاستثمار وتعزيز الانفتاح الاقتصادي وتنمية القطاع الخاص ودعم حرية التجارة والاستثمار.

كما ستتطرق الجلسة الثالثة لفرص الاستثمار وإعادة اعمار العراق واهميته في جذب الاستثمار وتوفير فرص العمل للشباب العراقي وإعادة توطين الاستثمارات العراقية في الخارج.

إغلاق