إلغاء إعدام باكستاني قتل هندياً أوهمه هاتفياً بربح 20 ألف دينار

الجاني: حولت له «تحويشة العمر» ولما شعرت بكذبه استدرجته لمسكن كفيلي وطعنته

إلغاء إعدام باكستاني قتل هندياً أوهمه هاتفياً بربح 20 ألف دينار

ألغت محكمة التمييز حكمي أول درجة والاستئناف القاضيين بالإعدام شنقا لسائق باكستاني يعمل لدى أسرة كويتية، وقضت له مجددا بالحبس المؤبد لقيامه بقتل مقيم هندي عمدا نتيجة خلاف مالي سببه إحساسه بتعرضه للنصب والخداع من المجني عليه بربح جائزة مالية كبرى.

وتتلخص الواقعة حسبما أقر به الجاني في التحقيقات أنه اتصل هاتفيا بالمجني عليه وطلب منه الحضور إلى سكن مخدوميه بسبب مطالبته له بمبالغ مالية، وعند حضوره في الصباح الباكر إلى مواقف السيارات طلب منه الدخول إلى غرفته التي خصصها له كفيله كغرفة سائق، مضيفا: «بعد دخوله غرفتي تناقشت معه حول هذه المبالغ ثم غضبت وطعنته بالسكين في الناحية اليسرى من بطنه، فقاومني ودفعني ولما حاولت لكمه وطعنه طعنات إضافية قام بالإمساك بالسكين بيده اليمني ما أدى لجرحها لكنه تمكن من طعني طعنة واحدة في بطني، قبل أن أتمكن من التقاط السكين مرة أخرى وأطعنه بها عدة طعنات في البطن والظهر والصدر والرجل حتى توفي».

ومضى الجاني باعترافاته ردا على طبيعة علاقته بالمجني عليه، قائلا: «لا أعرفه وليست لي علاقة به ولم أشاهده من قبل وهو من اتصل بي هاتفيا وأخبرني أنني ربحت مبلغ 20 ألف دينار كويتي، وحتى أحصل على هذا المبلغ يتوجب علي تحويل مبالغ مالية، فحولت له ما يقارب 3000 دينار وهي جميع الأموال التي تعبت بتحصيلها وذلك بطمع الحصول على هذه الجائزة التي يئست منها وبدأت أطالبه بإرجاع أموالي، حتى طلبت منه الحضور لغرفتي وحتى لا يرانا أحد».

وأسندت النيابة العامة إلى المتهم أنه في يوم 3 نوفمبر 2015 بدائرة جنوب الجهراء في محافظة الجهراء، قتل المجني عليه عمدا مع سبق الإصرار والترصد بأن عقد العزم وبيت النية على قتله وأعد لذلك الغرض سلاحا «سكينا» واستدرجه لغرفته في محل سكنه وكمن له فيها والذي أيقن سلفا قدومه إليه فيها، وما أن ظفر به حتى انهال عليه طعنا بالسكين في أنحاء متفرقة من جسده قاصدا إزهاق روحه فأحدث به الإصابات الموصوفة والتي أودت بحياته.

وأفاد وكيل المتهم المحامي سعود المطرقة أنه دفع بقصور حكمي أول درجة والاستئناف في التسبيب والفساد بالاستدلال والخطأ في تطبيق القانون وتفسيره وتأويله، مشيرا إلى أنه دفع بانتفاء سبق الإصرار لدى موكله وأسس ذلك على عدم توافر العنصرين الزمني والنفسي، حيث انه لم يسبق له تهديده بالقتل أو اشترى سلاحا لغرض القتل، كما أنه لم يرسم خطة تنفيذ جريمة القتل بل جاءت نتيجة غضب أخرجه عن طوره.

إغلاق