التعادل السلبي يخيم على لقاء الكويت و الأردن

التعادل السلبي يخيم على لقاء الكويت و الأردن

سيطر التعادل السلبي على موقعة الأردن وضيفه الكويتي، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الخميس على استاد عمان الدولي، ضمن لقاءات المجموعة الثانية للتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، وحظيت بحضور ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله ولي العهد، والأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد.

وتصدر المنتخب الاسترالي المجموعة الثانية بعد فوزه على نيبال "5-0" ليرفع رصيده إلى "6" نقاط، يليه بأربع نقاط منتخبي الكويت والأردن.

لم يخف المنتخبان أطماعهما الهجومية منذ البداية، فالنقاط الثلاث تعد مطمعاً، فعملا على بناء هجمات هادئة ومنسقة أملا بتسجيل هدف مبكر.

وقام مدرب الأردن فيتال بوركلمانز، بالدفع بتشكيلة متوازنة، حيث دفع بلاعبي ارتكاز خليل بني عطية وبهاء عبد الرحمن، ومن أمامهم اتواجد ياسين البخيت وموسى التعمري ويوسف الرواشدة ولعب بهاء فيصل كرأس حربة.

وجسد منتخب الأردن اللامركزية في تطلعاته الهجومية من خلال تبادل ثلاثي المقدمة لمراكزهم، في محاولة لخلخة دفاع الكويت ، فأرسل الرواشدة كرة عرضية دكها التعمري برأسه مرت بهدوء من جوار القائم الأيمن لحميد القلاف.

وتعامل منتخب الكويت بدوره مع المباراة بواقعية، حيث عمد على تأمين عمقه الدفاعي بتواجد ضاري سعيد وفهد الهاجري والرشيدي ومعتوق، وتولى بناء العمليات الهجومية الانصار والظفيري والعنيزي والمطوع، حيث عملوا على ارسال الكرات العرضة باتجاه فيصل زايد ويوسف ناصر وكان شفيع لها بالمرصاد.

ووجد المنتخبان صعوبة في عملية صناعة الفرص في ظل تماسك دفاعهما والبطء في عملية الاندفاع الهجومي، والرقابة التي فرضت على مفاتيح اللعب، لتغيب المبادرات الهجومية بصورة لافتة .

ووضع التعمري بعد ذلك زميله بهاء فيصل داخل منطقة الجزاء فسدد كرة ارضية حولها القلاف لحساب ركنية، قبل أن تعود الالعاب لتنحصر مجددا في وسط الملعب.

ومضت الدقائق، ولم ينجح أي من المنتخبين من خلق فرص حقيقية، لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.

ولم يتغير الأداء العام للمنتخبين في الشوط الثاني، حيث بقيت المحاولات تفتقد للفاعلية، نظراً لقلة الكثافة العددية في مناطق الخطورة.

وقام الأردن بالدفع بورقة أحمد عرسان بدلاً من ياسين البخيت بهدف تفعيل الخيارات الهجومية، وزج بعدها مباشرة بأحمد سمير مكان خليل بني عطية، فيما زج مدرب الكويت ثامر عناد بالبريكي عوضاً عن فيصل زايد.

وحرّك البديل أحمد سمير "السكون" بالمدرجات، عندما أطلق تسديدة مباغتة من مسافة بعيدة وضع فيها القلاف عصارة خبرته لتحويلها لركنية، وتبعه الرواشدة بتسديدة قوية تصدى لها حارس الكويت على دفعتين.

وبدأ منتخب الأردن أكثر سيطرة، وظهرت النوايا بتسجيل هدف السبق من خلال تكثيف الطلعات الهجومية باكبر عدد من اللاعبين، ونفذ عرسان كرة ثابتة كاد الرواشدة أن يضعها في الشباك لولا يقظة القلاف.

وعاد القلاف لمشهد التألق وتصدى بثبات لتسديدة أحمد سمير، قبل أن يتم الدفع بسعيد مرجان مكان الرواشدة.
وضغط المنتخب الأردني في الدقائق الأخيرة على أمل تسجيل هدف الفوز لكن الدفاع الكويتي حافظ على بسالته لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.

إغلاق