فرنسا تكشف عن حقيقة مقلقة حول كاتدرائية نوتردام

فرنسا تكشف عن حقيقة مقلقة حول كاتدرائية نوتردام


كشفت وزارة الثقافة الفرنسية عن حقيقة صادمة تفيد بأن كاتدرائية نوتردام في باريس، ما تزال تواجه خطر الانهيار، نظرا لسقوط مزيد من الحجارة في صحن البناء.

وأوقفت السلطات الفرنسية كافة عمليات الترميم في 25 يوليو الماضي، بسبب وجود تلوث بيئي نجم عن انصهار معدن الرصاص خلال الحريق، الأمر الذي يعرض العمال والسياح لخطر حقيقي.

وأضافت الوزارة الفرنسية: "أن الضرورة الملحة المرتبطة بمخاطر الانهيار المحتملة هي وحدها التي تبرر وتيرة العمل الحالية".

كما أكدت وزارة الثقافة أن أعمال الترميم لن تستمر قبل منتصف عام 2020، بالحد الأدنى، وتابعت مضيفة: "أن صحة العمال هي الأولوية المطلقة، وفوق كل اعتبار".

وفي سياق متصل، كان المعماري الفرنسي البارز، فيليب فيونوف، قد تنبأ الشهر الماضي باحتمالية تأثر بناء الكاتدرائية المتداعي بموجة الحر التي حلت على العاصمة باريس مع بداية هذا الصيف.

وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قد دعا مسبقا إلى إنهاء عمليات ترميم الكاتدرائية في غضون 5 سنوات فقط، الهدف الذي قد يصعب تحقيقه مع اكتشاف تلوث الرصاص وتجدد مخاوف الانهيار.

إغلاق