أحمد رزق: هذه أبرز الصعوبات التي واجهتها مع «الممر»

أحمد رزق: هذه أبرز الصعوبات التي واجهتها مع «الممر»

أعرب الفنان أحمد رزق عن فخره بمشاركته في فيلم "الممر" للمخرج شريف عرفة، معتبراً إياه واحداً من أفضل أعماله الفنية، لتضمنه رسالة وقيمة في طيات أحداثه، بحكم تناوله لفترة النكسة عام 1967 وما تبعها بعام، وانعكاسها على الشعب والجيش المصري آنذاك.

وكشف رزق في حواره عن تحضيراته لشخصية المراسل الحربي "إحسان"، وأوضح أبرز المشاهد الصعبة التي واجهها أثناء التصوير، كما تحدث عن تجربته في مسلسل "بدل الحدوتة 3"، التي شارك بطلاً لقصتها الثانية أمام الفنانة دنيا سمير غانم.

ما تقييمك لتجربتك في فيلم "الممر"؟
فخور بمشاركتي في هذا الفيلم، وأعتبره من أفضل أعمالي الفنية، لتضمنه رسالة وقيمة في طيات أحداثه، إذ يرصد فترة النكسة التي تُعد مجهولة بالنسبة لجيل كامل، وعلى إثرها أقبل الجمهور على مشاهدة الفيلم بمختلف أعماره وفئاته، وتفاعلوا معه داخل قاعات العرض بالتصفيق والهتاف، ما يعكس تأثرهم بأحداثه ونجاحنا في تعريفهم بمعطيات جديدة عن تلك الفترة.

كيف تحضرت لشخصية المراسل الحربي "إحسان"؟
التقيت صديقاً كان مصوراً صحفياً خلال هذه الفترة، حيث حصلت على معلومات عنه عن هذه الحقبة، واستمددت منه تفاصيل عن مشاعره وانطباعه كمصور آنذاك، ومن مناقشاتنا التي امتدت لأكثر من جلسة استفدت منه.

ولكن كيف يتحول صحافي في مجال الفن إلى مراسل حربي كما شاهدنا في الفيلم؟
"إحسان" كان يعاني من نواقص في حياته، وذلك اتضح جلياً عند عمله مع الراقصتين داخل كباريه، حيث لم يكن مقتنعاً بما يفعله بدليل نظرته الحزينة في أحد المشاهد، ولذلك تقدم لمهمة المراسل الحربي لتغطية إحدى مهام القوات المسلحة المصرية رغبة منه في تحويل مسار حياته، بخاصة أنه تعرض لسخرية من المحيطين به وقت عمله مع الراقصتين.

ما أبرز المشاهد الصعبة التي واجهتها أثناء التصوير؟
مشاهد الفيلم كلها صعبة دون استثناء، فضلاً عن ارتفاع حرارة الجو في الصحراء، ولكن إيماننا برسالة الفيلم جعلنا نتحمل لكل هذه المشاق، التي كان منها الصعود للجبل والسير داخل دهاليز الصحراء، وحمل معدات ثقيلة وأسلحة حقيقية.

ما سر تعاونك مع المخرج شريف عرفة في أفلام "مافيا" و"الكنز" وأخيراً "الممر"؟
أعتبر نفسي محظوظاً للعمل مع هذا المخرج الكبير، وأشعر أن اختياره لي نوع من المسئولية أتمني أن أكون علي قدرها، لاسيما أنه مخرج يضيف الكثير والكثير للممثلين الذي يعملون تحت إدارته.

ما تقييمك لمشاركتك في مسلسل "بدل الحدوتة 3"؟
كانت تجربة متميزة من كل نواحيها، لأنها قدمت على 3 قصص مختلفة، بواقع 10 حلقات لكل قصة، كما سعدت بالتعاون مع دنيا سمير غانم، لأنها فنانة تتمتع بموهبة كبيرة، وأرى أن الظروف تهيأت لتعاوننا معاً هذا العام، بخاصة وأنني حينها كنت قد انتهيت من تصوير "الممر"، ووجدت الفرصة سانحة لمشاركتي في القصة الثانية، التي تلقيت عنها ردود فعل جيدة.

هل تري أننا بحاجة للحلقات القصيرة للحد من ملل المشاهدين من بعض مسلسلات الثلاثين حلقة؟
أعجبت بالفكرة كما أشرت سلفاً، لأنها ستخلو من المط والتطويل.

إغلاق