بدء أعمال الملتقى الدولي الثالث للشباب والنساء في طنجة بمشاركة كويتية

بدء أعمال الملتقى الدولي الثالث للشباب والنساء في طنجة بمشاركة كويتية


بدأت في مدينة طنجة المغربية مساء امس الجمعة فعاليات الملتقى الدولي الثالث للشباب والنساء الرائدات بمشاركة كويتية.

ويهدف الملتقى الذي تنظمه الجمعية المغربية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لمدة يومين تحت شعار (المرأة والشباب في صلب التنمية المستدامة) الى تعزيز بناء شبكات التعاون الاستراتيجية وتعزيز الاستثمارات في مجالات التنمية المجتمعية والإنسانية.

ودعت رئيسة معهد المرأة للتنمية والسلام المحامية الكويتية كوثر الجوعان في كلمة نيابة عن الوفود المشاركة في الملتقى الدولي الثالث الى تمكين طاقات الشباب لتحقيق التنمية المستدامة المنشودة والسعي الحثيث في هذا الاتجاه.

وطالبت الجوعان بإصدار تشريعات وقوانين تيسر على صغار رجال وسيدات الأعمال من الشباب وتتيح آليات تمكنهم من نجاح مشروعاتهم وتحقيق أهدافهم لتفادي الفجوة التي تعرضت لها الشعوب العربية في تمكين الشباب والمرأة ومشروعاتهم التي تساهم في التنمية الاقتصادية وتحقيق النمو المنشود والعدالة الاجتماعية.

وأوضحت ان حسن إدارة هذه التنمية من شأنه أن يرفع من المستويات الاجتماعية والاقتصادية للمجتمعات الإنسانية.

وقالت إذا كانت فلسفة التنمية المستدامة تعتمد على التنسيق الكامل بين الأجهزة وبعضها وتصور السياسات المستقبلية للدولة فإن المرأة تشكل عمود التنمية ومناقشة التحديات التي تواجهها أمر ضروري لتحقيق مسيرة التنمية وارتفاع نصيب مشاركتها في الوظائف القيادية.

وتطرقت الى ما شهدته الفترة الحالية من دعم "واقعي" للمرأة العربية في بعض الدول العربية والخليجية الامر الذي يعطي انطباعا قويا للعالم الخارجي بأن "دولنا تؤمن بدور المرأة العربية في الداخل والخارج لأن تمكين المرأة في المجتمع وريادة الأعمال حق أصيل لها وليس مكتسبا وهي جديرة به".

واشارت الى تجربة الكويت قائلة "هناك نسبة كبيرة من السكان من المتوقع تزايد أعدادهم بين عامي 2015 و2030 ومن خلال تزويدهم بالمهارات والفرص الضرورية اللازمة لتفجير طاقاتهم يمكن أن يكون الشباب قوة دافعة لدعم التنمية والمساهمة في تحقيق السلام والأمن".

وشددت في هذا الصدد على الحاجة إلى التشجيع والتمكين والمشاركة في ترجمة خطة 2030 إلى سياسات محلية ووطنية وإقليمية مؤكدة الدور الهام لهذا التوجه في تنفيذ الخطة ورصدها وكذلك في مساءلة الحكومات.
وقالت الجوعان ان الالتزام السياسي والموارد الكافية يكونان لدى الشباب القدرة على تحويل العالم بأكبر قدر من الفعالية إلى مكان أفضل للجميع.

وذكرت ان محاور هذا الملتقى المتصلة بالتنمية البشرية وإدماج الشباب والاستثمار في التراث الثقافي كلها محاور دسمة عرفت طريقها لإيقاظ همم الإنسان ودفعه نحو التنمية. ويستعرض هذا الملتقى الدولي تجارب وطنية ودولية بمشاركة خبراء من اسبانيا والسنغال والسعودية والامارات وسلطنة عمان ومصر ولبنان والجزائر الى جانب الكويت والمغرب.

ويشارك في الملتقى الذي يشمل ندوات فكرية وتوقيع شراكات دولية ومعرض للمنتجات الاقتصادية نخبة من الشخصيات الاقتصادية والديبلوماسية والثقافية والاعلامية.

إغلاق