;
الأربعاء ، 12 ديسمبر 2018

ألعاب الفيديو لا تمنع المراهقين من تكوين صداقات بشكل جيد

كشفت دراسة علمية لجامعة أوبسالا في السويد، أن هواة ألعاب الفيديو الرقمية لا يجدون مشكلة في تكوين صداقات بالمدارس مقارنة مع أقرانهم من غير هواة هذه النوعية من الألعاب التي صارت تجذب اهتمام الكثيرين في الوقت الحالي.

وفي إطار الدراسة الجديدة، تناولت الباحثتان ليندا إيكلوند وسارة رومان مدى تأثير ألعاب الفيديو الرقمية على القدرات الاجتماعية للمراهقين، خاصةً القدرة على تكوين الصداقات.

وأظهرت الدراسة أن كل من المراهقين الذي يمضون جزءاً كبيراً من وقتهم في ممارسة ألعاب الفيديو وكذلك الأشخاص الذين يعتبرون أنفسهم من هواة هذه النوعية من الألعاب ليس لديهم صداقات أقل في المدارس مقارنة مع زملائهم الذين يمارسون هذه الألعاب على نطاق ضيق أو لا يمارسونها على الإطلاق.

واتضح أيضاً أن الطلاب الذين يعتبرون أنفسهم من هواة ألعاب الفيديو يكونون صداقات مع بعضهم البعض، بمعنى أن ألعاب الفيديو تصبح مجال اهتمام مشترك يسمح بتكوين صداقات جديدة في المدارس.

وأكد المشاركون في الدراسة في أواخر سن المراهقة أنهم مع اقترابهم من سن النضج، أصبحوا ينظمون هوايتهم على نحو يتيح لهم ترتيب أولوياتهم بنفس الطريقة التي يفكر بهم أقرانهم مثل تكوين صداقات وممارسة الرياضة والاهتمام بالدراسة.

واستندت الدراسة التي نشرها الموقع الإلكتروني «ساينس ديلي» المتخصص في الأبحاث العلمية والتكنولوجيا على استطلاع آراء 115 من طلاب السنة الدراسية الأولى في المرحلة الثانوية في مدرسة بمدينة سويدية.

واهتمت الباحثتان بتحليل كيفية تكون الصلات الاجتماعية وتغيرها خلال العام الدراسي الأول.

وتقول إيكلوند إن «ألعاب الفيديو أصبحت جزءاً مهماً في ثقافة الشباب في هذه الآونة، وأن أي اختلاف عن ذلك سوف يكون أمراً مستغرباً، ومثلما كان المراهقون يتحدثون عن أذواقهم في مجال الموسيقى، أصبحت ألعاب الفيديو عنصراً رئيسياً في الاستهلاك الاعلامي».