;
الأربعاء ، 12 ديسمبر 2018

نواب: العلاقات الكويتية اليابانية متميزة


أكد عدد من أعضاء الوفد البرلماني الذي يزور اليابان برئاسة رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ضرورة ترجمة المباحثات التي عقدت مع الجانب الياباني إلى برنامج عمل يتم توثيقه من قبل مجلس الأمة مشيرين الى مكانة اليابان دوليا واهمية الاستفادة منها.

جاء ذلك في تصريحات صحافية للنواب عقب المباحثات واللقاءات المنفصلة التي جمعت الرئيس الغانم والوفد البرلماني المرافق له مع رئيس مجلس النواب الياباني تاداموري أوشيما ورئيس مجلس المستشارين الياباني تشويتشي دات ورئيس لجنة الصداقة البرلمانية اليابانية – الكويتية إيسوك موري وأعضاء اللجنة.

وفي هذا السياق أكد النائب مبارك الحريص أن العلاقة بين الكويت واليابان متميزة وتاريخية في المجالات الدبلوماسية والتجارية، مشيراً إلى أهمية موقع اليابان دوليا لاسيما أنها من الدول المتقدمة جدا الكترونيا وتجاريا واقتصاديا.

وذكر الحريص ان الجانبين عقدا مباحثات ثنائية تبادلا فيها الحديث عن القضايا المشتركة بين البلدين، مشيرا الى التشابه الكبير بين سياسات الكويت واليابان الداعمة للاعتدال والتوافق والسلام سواء في منطقة الشرق الاوسط او منطقة شرق آسيا.

بدوره قال النائب خالد الشطي إن اللقاءات كانت متميزة وتم التباحث في ملفات مهمة عدة اقتصادية وسياسية، مشيراً إلى تطور العلاقات بين البلدين لوجود الكثير من المرتكزات والمشتركات بينهما.

وأوضح أن اليابان دولة مهمة على مستوى العالم من حيث اقتصادها وثقافتها وتقاليدها وفلسفتها «لذلك فهذه الاجتماعات ستترجم إلى برنامج عمل يتم توثيقه وتدارسه من قبل مجلس الأمة في الكويت».

من جهته قال النائب أسامة الشاهين إن العلاقات الكويتية- اليابانية عريقة وتعود إلى أول زيارة بحرية يابانية للكويت والخليج عام 1880، مشيراً إلى تطور ونمو العلاقة بينهما.

وبين الشاهين أن اللقاءات تركزت على دعم جهود الكويت في إصلاح منظمة الاتحاد البرلماني الدولي ودعوة اليابان لتأييد المقترحات الكويتية والعربية الهادفة إلى جعل هذه المنظمة أكثر حيوية وديناميكية.

وأكد الشاهين أن الطرف الياباني وعد بدعم مبدئي ودراسة مستفيضة للمقترحات الكويتية، مشيرا الى أن الدبلوماسية البرلمانية تساهم في تعزيز أواصر العلاقة والصداقة بين الشعبين انسجاما مع التوجه الحكومي لرفع نسبة التبادل التجاري والصناعي والزراعي