السبت ، 21 أكتوبر 2017

مصر تكشف تفاصيل المرض الغامض الذي أصاب المئات بالقصير

كشف مجلس الوزراء في مصر تفاصيل المرض الغامض الذي أصاب المئات من المواطنين بمدينة القصير بمحافظة البحر الأحمر.

وقالت غرفة عمليات مجلس الوزراء إنه «بناءً على تكليف المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء بمتابعة تفاصيل هذه الأزمة، تم التواصل مع وزارة الصحة التي نفت وفاة ‏عدد من المواطنين نتيجة إصابتهم بالمرض».

وذكرت وزارة الصحة، وفق بيان غرفة عمليات الوزراء، أن عدد الحالات المصابة بلغت 245 حالة، خرج ‏منها 210 حالات، ومتبقٍّ 35 حالة تحت العلاج، مؤكدةً أن هذه الحالات ظهرت في ‏مدينة القصير فقط بمحافظة ‎البحر_الأحمر.

وكشفت الوزارة أن هذه الحمى نتيجة فيروس ضعيف يسمى «الدنج»، وتسببه ‏بعوضة تسمى «ايداس ‏ايجبتياي»، وتنتهي دورة الفيروس في جسم الإنسان خلال أسبوع على ‏الأكثر.

وأوضحت أن هذه الحمى ‏غير معدية ولا تنتقل من إنسان لآخر، سواء عن ‏طريق المخالطة أو اللعاب أو الأكل أو الشراب، ‏لكنها تنتقل فقط من خلال لدغ ‏البعوضة الناقلة للمرضى من مصاب لشخص آخر سليم.

وكان أهالي مدينة القصير قد أكدوا أنهم يعانون من أعراض ارتفاع في درجة الحرارة وقيء وإسهال، وتم احتجاز عدد كبير منهم في مستشفى «حميات قنا» وما زالت حالتهم صعبة. وقد ذكرت وزارة الصحة أن نتائج تحاليل العينات التي قامت بها المعامل المركزية تؤكد أن الفيروس الذي أصاب هذه الحالات هو الفيروس المسبب للحمى المعروفة بحمى الدنج.

من جانبه، ذكر الدكتور هاني الناظر، الرئيس السابق للمركز القومي للبحوث وأستاذ الأمراض الجلدية، أن حمى الدنج هو مرض فيروسي ينتقل للإنسان عن طريق لدغ ناموسة تعرف باسم «الزاعجة المصري»، وتظهر أعراض المرض على المصاب بعد عدة أيام، وتكون على هيئة ارتفاع في الحرارة وصداع وتعب عام وإحساس بآلام في العظام والجسم بصفة عامة.

وقال إن هذه الأعراض يصاحبها ظهور طفح جلدي في كل الجسم يشبه الحصبة ورغبة في الحكة، ويستمر المرض من 4 إلى 7 أيام، ويحتاج المريض إلى راحة بالمنزل مع تناول السوائل بكثرة، وتناول ملعقة عسل نحل يوميا، ويمكن استخدام المسكنات ما عدا الأسبرين.