;
الثلاثاء ، 14 أغسطس 2018

«حارس لا يقهر» في الكويت لتأمين الحدود من «الإرهاب العابر»


سينضم حوالي 400 عسكري أميركي إلى قوات الأمن الكويتية خلال الفترة من 9 إلى 16 أغسطس الجاري، للمشاركة في تمرين حول الاستجابة للأزمات «الحارس الذي لا يقهر 2018» (تمرين الخفير)، والذي يأتي بالتنسيق بين القيادة المركزية الأميركية وجهات أميركية حكومية وحكومة الكويت.

وشكرت السفارة الأميركية في بيان لها الكويت على استضافة التمرين لهذا العام 2018، لافتة إلى أن تمرين «الحارس الذي لا يقهر» يعد حدثا منتظما بين القيادة المركزية الأميركية وإحدى الدول الشريكة، حيث يتضمن سيناريوهات محاكاة لتسهيل الاستجابة المشتركة والتنسيقية ضد الإرهاب العابر للحدود.

وستجري غالبية التدريبات هذا العام في مناطق مخصصة للتدريب العسكري ومواقع نائية في جميع أنحاء الكويت مع عنصر مشاركة مصغر من المقر الرئيسي في قاعدة ماكديل الجوية في تامبا، فلوريدا.

هذا ويشارك الجيش الأميركي (كل عام) في أكثر من 80 تمرينا مع الدول الشريكة التي تقع ضمن نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأميركية. يتم تصميم هذه التمرينات الإقليمية لتعزيز العلاقات العسكرية مع الشركاء ونشر الأمن الإقليمي وتحسين العمل المشترك مع شركائنا.

وكما نص عليه البيان المشترك في ختام اجتماعات الحوار الاستراتيجي الأميركي – الكويتي في واشنطن في شهر سبتمبر الماضي (2017)، أكد الجانبان الأميركي والكويتي التزامهما بتعزيز الشراكة الطويلة الأمد. هذا وتفخر الولايات المتحدة بدورها في المساهمة في تحرير الكويت قبل أكثر من 27 عاما وتؤكد التزامها بأمن الكويت.

ويهدف تمرين «الحارس الذي لا يقهر 2018» العسكري إلى توسيع الانخراط العسكري وتعزيز القدرات المتبادلة للحفاظ على سلامة شعبينا وتعزيز الاستقرار الإقليمي على المدى الطويل، بالإضافة إلى تعزيز العمليات المشتركة بين الولايات المتحدة ودولة الكويت.

الجدير بالذكر أن آخر تمرين من «الحارس الذي لا يقهر» تم إجراؤه في طاجيكستان في عام 2017. ويعد تمرين هذا العام فرصة تدريبية ممتازة لتعزيز مستوى الكفاءة الأميركية والكويتية في مناطق العمليات العسكرية الحيوية وتعزيز سبل تطوير القادة ودعم الاستقرار الإقليمي طويل المدى.