;
الإثنين ، 23 يوليو 2018

الكويت تتراجع إلى المرتبة الـ 60 في «الابتكار العالمي»


لم تستطع الكويت الحفاظ على تصنيفها هذا العام في مؤشر الابتكار العالمي، رغم أنه شهد تحسناً كبيراً في 2017، إذ تراجعت من المرتبة 56 إلى 60 عالمياً في تصنيف 2018.

والمفارقة أن الكويت تعد بين أكثر الاقتصادات التي خسرت نقاطاً في مؤشر الابتكار لعام 2018، بعد أن استطاعت منفردة بين كل الدول الأخرى في مؤشر 2017 أن تصعد 11 مرتبة مقارنة مع تصنيفها في 2016.

مع ذلك، تحسّن ترتيب الكويت خليجياً هذا العام بعد تراجع السعودية من المركز الثالث إلى الرابع، إذ جاءت في المرتبة الثالثة خليجياً وعربياً مسجلة 0.74 نقطة في معدل الكفاءة.

ويصدر مؤشر الابتكار العالمي في نسخته الـ 11 عن جامعة كورنيل والمعهد الأوروبي لإدارة الأعمال (الإنسياد) والمنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو، وهي إحدى وكالات الأمم المتحدة المتخصصة).

ويهدف المؤشر بالأساس إلى ترتيب القدرات الابتكارية لـ 122 اقتصادا عالميا ونتائجها. ويقرّ التقرير بدور الابتكار كمحرّك للنمو والازدهار في الميدان الاقتصادي، وبالحاجة إلى تطبيق منظور أفقي واسع في مجال الابتكار على الاقتصادات المتقدمة والناشئة، وعليه فهو يدرج مؤشرات تتجاوز القياسات التقليدية للابتكار، مثل مستوى البحث والتطوير.

وبغية دعم النقاش بشأن الابتكار العالمي وتوجيه السياسات وتسليط الضوء على الممارسات الجيدة، فلا بدّ من وضع مقاييس لتقييم الابتكار وأداء السياسات المتصلة بهذا الميدان. ويخلق المؤشر مناخاً تخضع فيه عوامل الابتكار لتقييم مستمر، بما في ذلك الخصائص التالية:

● 128 وصفاً قطرياً، بما في ذلك البيانات والترتيب ومواطن القوة والضعف استناداً إلى 81 مؤشراً.

● 82 جدولاً للمؤشرات من أكثر من 30 مصدراً دولياً عاماً وخاصاً، منها 58 بياناً واقعياً، و19 مؤشراً مختلطاً وخمسة أسئلة استقصائية.

● منهجية حساب شفافة وقابلة للتكرار، بما في ذلك فترة ثقة تصل نسبتها إلى 90 في المئة في ما يخص كل مؤشر ترتيبي (مؤشر الابتكار العالمي والمؤشرات الفرعية للمخرجات والمدخلات) وتحليل للعوامل التي تؤثر في التغيير السنوي للترتيب.

ويُحسب مؤشر 2017 كمتوسط لمؤشرين فرعيين. ويقيس المؤشر الفرعي لمدخلات الابتكار عوامل في الاقتصاد الوطني تشمل أنشطة ابتكارية مجموعة في خمسة مجالات: 1 – المؤسسات. 2 – رأس المال البشري والبحث. 3 – البنية التحتية. 4 – تطور الأسواق. 5 – تطور الأعمال. أمّا المؤشر الفرعي لمخرجات الابتكار، فيقيس الدلائل الحقيقية على نتائج الابتكار وتنقسم بدورها إلى مجالين: 6 – مخرجات المعرفة والتكنولوجيا. 7 – المخرجات الابتكارية.

في هذا الصدد، تراجع ترتيب الكويت من 76 عالمياً إلى 89 في مؤشر المؤسسات، ومن 68 إلى 81 في رأس المال البشري والبحث، ومن 58 إلى 63 في تطور الأسواق، ومن 41 إلى 45 في مخرجات المعرفة والتكنولوجيا، ومن 55 إلى 63 في المخرجات الابتكارية، فيما تقدم من المركز 49 إلى 46 في البنية التحتية، وتقدَّم أيضاً من المرتبة 127 إلى 111 في تطور الأعمال.

عربياً، جاءت الإمارات بالمرتبة الأولى رغم تراجعها عالمياً من المركز 35 إلى 38 عالمياً في مؤشر العام، تلتها قطر بالمركز 51 عالمياً، في حين حافظت اليمن على ترتيبها المتأخر في ذيل القائمة عربياً وعالمياً.

أما أفضل الدول ابتكاراً على صعيد العالم، فجاءت سويسرا التي حافظت على ترتيبها، تلتها السويد التي صعدت من المركز الثالث إلى الثاني مكان هولندا التي تراجعت للثالث، ثم المملكة المتحدة رابعاً، وسنغافورة خامساً، في حين تراجعت أميركا من المركز الثالث إلى السادس هذا العام، تلتها فنلندا، ثم الدنمارك، وحافظت ألمانيا وأيرلندا على ترتيبيهما التاسع والعاشر على التوالي.