الأربعاء ، 20 سبتمبر 2017

اللقاءات التاريخية بين ملوك السعودية ورؤساء أمريكا تعود لأكثر من 70 عاماً


تتميز العلاقات بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية بأنها تاريخية وتعززت باللقاء التاريخي الذي جمع الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود بالرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت على متن الطراد الأمريكي (يو إس إس كونسي) في 14 فبراير عام 1945.

وجاء اللقاء بين الملك عبدالعزيز والرئيس روزفلت بعد مرور 12 عاما على توقيع اتفاقية تعاون بين البلدين عام 1933 وبعد منح الملك الراحل في عام 1931 حق التنقيب عن النفط في السعودية لشركة أمريكية.

أما تاريخ اللقاءات بين قيادتي المملكة والولايات المتحدة فيعود إلى عام 1943 حينما لم يتمكن الملك الراحل عبدالعزيز آل سعود من زيارة الولايات المتحدة تلبية لدعوة رسمية من الرئيس الأمريكي روزفلت فأناب نجليه الأمير فيصل بن عبدالعزيز وزير الخارجية والأمير خالد بن عبدالعزيز لبحث مستقبل العلاقات الثنائية بين البلدين.

وفي يونيو من عام 1945 زار الامير فيصل بن عبدالعزيز آل سعود الولايات المتحدة الأمريكية في عهد والده الملك عبدالعزيز بوصفه ممثلا عن الملك لحضور تأسيس منظمة الأمم المتحدة في مدينة سان فرنسيسكو والتوقيع على اتفاقية انضمام المملكة إلى المنظمة لتصبح الدولة ال45 المنضمة إليها.

وفي 29 يناير عام 1957 زار الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود الولايات المتحدة الأمريكية بدعوة من الرئيس الأمريكي دوايت أيزنهاور ليكون أول الملوك السعوديين الذين زاروا الولايات المتحدة في حين كان الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون أول رئيس أمريكي يزور المملكة عام 1974 واجتمع مع الملك الراحل فيصل بن عبدالعزيز.

وخلال شهر فبراير عام 1962 زار الملك سعود بن عبدالعزيز الولايات المتحدة مرة ثانية واجتمع مع الرئيس الأمريكي جون كيندي لتعزيز العلاقات الاقتصادية وتلبية حاجة المملكة الأمنية.

وفي عام 1966 التقى الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود بالرئيس الأمريكي لندون جونسون وبحث معه تأسيس شراكة سعودية أمريكية لعمل مشروعات التنمية في المملكة.

والتقى الملك فيصل عام 1971 بالرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون في واشنطن وتم عام 1974 تأسيس اللجنة الاقتصادية السعودية الأمريكية المشتركة.

وزار الملك خالد بن عبدالعزيز آل سعود الولايات المتحدة الامريكية في اكتوبر 1978 وفي العام نفسه زار الرئيس الأمريكي جيمي كارتر الرياض واجتمع مع الملك خالد بن عبدالعزيز وبحثا إلى جانب العلاقات الثنائية ما عرف بمشروع الرئيس كارتر لتحريك عملية السلام بين العرب وإسرائيل.

وفي عام 1985 زار خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز الولايات المتحدة والتقى الرئيس الأمريكي رونالد ريغان في واشنطن في حين زار الرئيس الأمريكي جورج بوش (الأب) المملكة ثلاث مرات كانت الأولى عام 1990 تلتها زيارة ثانية في عام 1991 ثم عام 1992.

وفي عام 1994 زار الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون المملكة والتقى الملك فهد بن عبدالعزيز في قاعدة حفر الباطن وبحثا العلاقات بين البلدين.
واعتبرت زيارتا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز للولايات المتحدة في سبتمبر 1998 وفي إبريل عام 2002 من المحطات المهمة في دفع العلاقات بين البلدين الصديقين إلى مستوى أفضل.

وفي عام 2008 قام الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش بزيارتين للمملكة كانت الأولى في شهر يناير والثانية في شهر مايو من العام نفسه التقى خلالها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وبحثا تعزيز العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات.

وفي 13 نوفمبر 2008 استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في مقر إقامته بمدينة نيويورك الرئيس الأمريكي جورج بوش الذي ثمن مبادرة خادم الحرمين الشريفين بالدعوة إلى اجتماع حوار أتباع الأديان والحضارات والثقافات في مقر منظمة الأمم المتحدة في نيويورك.

وفي 15 نوفمبر 2008 شارك خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في اجتماع قمة مجموعة العشرين الاقتصادية بواشنطن وكان في استقباله لدى وصوله مقر الاجتماع الرئيس الأمريكي جورج بوش.

وقام الرئيس الأمريكي باراك أوباما بزيارة الى المملكة في شهر يونيو 2009 وتناولت المباحثات التي أجراها مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أزمة الشرق الأوسط والعلاقات الثنائية بين المملكة والولايات المتحدة وسبل تعزيزها.

وفي 27 يناير 2015 قام الرئيس الأمريكي باراك أوباما برفقة وفد رفيع المستوى بزيارة إلى المملكة للتعزية في وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وأجرى خلال الزيارة محادثات مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات الأحداث في المنطقة.

وفي 3 سبتمبر 2015 وصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى مدينة واشنطن في زيارة رسمية تلبية لدعوة من الرئيس باراك أوباما.

في حين كانت آخر زيارة للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما إلى المملكة في 20 ابريل 2016 والتقى خلالها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وحضر القمة التي عقدت بين قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والرئيس أوباما.