;
الأربعاء ، 26 سبتمبر 2018

الاقتصاد الإيراني «يئن».. والريال فقد 88 في المئة من قيمته

«عدنا 100 عام إلى الوراء».. جملةٌ تختصر الوضع الراهن لاقتصاد طهران، وهذه المرة باعتراف من الجانب الإيراني نفسه بعدما حذر الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي مؤخراً من «سقوط النظام»!

التدهور غير المسبوق في قيمة العملة المحلية، وارتفاع تكاليف المعيشة، وخروج آلاف الإيرانيين إلى الشوارع احتجاجاً على استشراء الفساد والفقر، دفعت نظام الخامنئي إلى الكف عن «المكابرة»، معبراً عن قلقه من تردي الأوضاع الاقتصادية في رسالة مكتوبة للرئيس حسن روحاني.

مسلسل توالي الاعترافات لم يتوقف عند هذا الحد، بل إن شركة النفط الوطنية الإيرانية ووفق أحدث إحصاءات لها يوم أمس، رجحت تراجع صادرات البلاد من الخام بنصف مليون برميل يومياً مع إعادة فرض العقوبات الأميركية على طهران.

يبدو أن عودة تطبيق العقوبات الاقتصادية على إيران في نوفمبر المقبل، سيكون وقعها أكثر شدة وصرامة بما يكفي للقضاء على الماكينة الإنتاجية في إيران، وهذا ما ترجم في 3 مستجدات على الساحة الإيرانية:

– توالي خروج الشركات الأجنبية العالمية الكبرى.

– تعهد واشنطن بخفض إيرادات النفط الإيرانية إلى «الصفر».

– وبدء إيران إعداد العدة لمواجهة شح السيولة، عبر طلب سحب الأموال في الحسابات المصرفية خارج البلاد، وذلك خوفاً من عمليات تجميد أرصدتها كما حدث سابقا قبل الرفع الجزئي للعقوبات الأميركية عقب الاتفاق النووي الإيراني، حين قدرت أموال إيران المجمدة في المصارف الغربية بـ120 مليار دولار.