;
الأحد ، 22 يوليو 2018

بعد 3 حوادث للسيارات ذاتية القيادة..هل هي آمنة بالفعل؟


حذر المجلس الوطني لسلامة النقل، شركة تيسلا للسيارات الكهربائية، بالتحقيق في حادث مميت وقع مؤخراً شمل إحدى سياراتها.

وقالت الوكالة: «إنه من غير السعيد أن الشركة قدمت تفاصيل عامة عن الحادثة».

وكانت الشركة قد كتبت في تدوينة يوم الجمعة الماضي، أن نظام التوجيه الذاتي للسيارة موديل أكس، كان قيد التشغيل في وقت وقوع الحادث.

وقد توفي رجل يدعي والتر هوانغ، وهو مهندس من شركة أبل، بعد أن اصطدمت سيارته ذاتية القيادة بحاجز.

وكشف تيسلا أيضا عن أن سجلات جهاز الكمبيوتر، قد أشارت إلى أن يدي هوانغ (38 عاما) لم تكن على عجلة القيادة في الست ثوانٍ قبل الاصطدام على طريق كاليفورنيا رقم 1.

بالإضافة إلى ذلك، فقد قالت الشركة إن حاجز الأمان المتصل قد تعرض للسحق، ولم يتم استبداله بعد حادث سابق، مما يعني أنه لم يكن بمقدوره تقليل قوة التأثير من الصدمة كما هو مطلوب.

وقد رد كريس أونيل المتحدث باسم المجلس الوطني لسلامة النقل في بيان نشرته صحيفة واشنطن بوست، أنهم يحتاجون إلى مساعدة تيسلا لفك شيفرة البيانات التي سجلتها المركبة.

وأشار كريس: «في كل من تحقيقاتنا المتعلقة بسيارات تيسلا، فقد كانت الشركة متعاونة في الحصول على بيانات السيارة».

وأضاف: «مع ذلك فالمجلس غير سعيد بالمعلومات الأخيرة من تيسلا».

ومن غير المعتاد أن يعلن المجلس عن استيائه بهذه الطريقة من قبل.

وأشارت وكالة بلومبيرغ للأنباء إلى أن المنظمة الوطنية، قامت في السابق بإبعاد شركات طيران وصانعي طائرات من تحقيقات، تم فيها إصدار بيانات غير مصرح بها.

البحث عن السجلات

تشير تكهنات العديد من التقارير الإخبارية إلى أن تقنية الطيار الآلي الخاصة بتيسلا كانت نشطة في وقت تحطم السيارة في 23 مارس الماضي.

ومن المرجح أن تكون الشركة قد قامت بالإعلان الأخير، لتجنب التفاصيل التي تسربت للصحافة، دون أن تكون قد تأكدت فعلياً من سياق الأسباب الحقيقية وراء ما حدث.

وكان هناك بالفعل تقرير من ABC News ذكر أن السيد هوانغ قد قدم شكاوى حول أداء مرفق سيارته الآلي الطيار، وذلك قبل وقوع الحادث؛ لكن تيسلا قللت من شأن هذا الادعاء.

وتقوم تقنية الطيار الآلي على تجمع للأنظمة الميكانيكية والهيدروليكية والكهربائية في السيارة، وتستخدم لإرشاد المركبة وتوجيهها بدون الحاجة لمساعدة بشرية.

وقالت متحدثة باسم الشركة: «أجرينا بحثًا شاملًا في سجلات الخدمة الخاصة بنا، ولم نتمكن من العثور على أي شيء يشير إلى أن العميل قد تقدم بشكوى إلى تيسلا عن أداء الطيار الآلي».

وأضافت: «كان هناك قلق قد أثير لمرة واحدة حول نظام الملاحة أنه لا يعمل بشكل صحيح، ولكن أداء الطيار الآلي لا علاقة له بالملاحة».

حوادث سابقة

وقد سبق لتيسلا التي تقوم على تكنولوجيا القيادة شبه المستقلة، قد تسببت في حالة وفاة في وقت سابق، عندما اصطدمت سيارة تيسلا طراز أس، مع شاحنة في عام 2016.

كما أثارت وفاة امرأة في ولاية أريزونا، صدمتها إحدى سيارات اختبار الدفع الذاتي التابعة لشركة أوبر للأجرة، في مارس الماضي، مخاوف جديدة حول استخدام تكنولوجيا السيارات الآلية في الطرق العامة.

وفي تطور ذي صلة، فقد ظهر أن تيسلا قد غيّرت من طريقة التحكم الآلي في سيارتها النموذجية موديل 3.

وحتى الآن، يمكن تشغيل وظيفة القيادة الآلية، وإيقاف تشغيلها عن طريق زر عجلة القيادة، ولكن التعديلات الأخرى تتطلب من السائق استخدام شاشة تعمل باللمس، مما قد يصرفه عن الطريق.