;
الجمعة ، 25 مايو 2018

شيرين بعد حكم البراءة: ما حدث كان مكيدة

أحداث متلاحقة مرت بها الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب خلال الأسابيع الماضية، بعد حصولها على حكم بالسجن بتهمة الإساءة لمصر، قبل أن تحصل على البراءة.

وزفافها على المطرب حسام حبيب قبل أن يتوفى والدها بعد صراع مع المرض، تلك الأحداث التي علقت عليها في لقاء مع برنامج «MBC Trending» وكانت البداية بحصولها على حكم بالبراءة من تهمة الإساءة لمصر في الواقعة الخاصة بنهر النيل.

وأكدت شيرين أن ما حدث كان مكيدة من شخص تحدثت عنه قائلة: «اللي حصل كان مكيدة من حد الله يسهله ويسامحه.. مش عايزه أجيب سيرته.. الناس هتفهم».

وأوضحت شيرين أنهم لم ينجحوا فيما خططوا له، خاصة أن بلدها تعرف مدى وطنيتها، ولا يوجد شخص يستطيع التشكيك في هذا الأمر، ولن تتسبب مزحه في أن يوجه لها هذا الاتهام.

وعادت شيرين للحديث عن مخطط يحاك ضدها قائلة: «في حد حاططني في دماغه»، إلا أنها أشارت إلى كونها تؤمن بأن الله معها، وبالتالي لو اجتمع الكل من أجل محاربتها لن يتمكنوا من ذلك.

وبكت شيرين حينما تذكرت والدها الراحل، مؤكدة أنه الآن في مكان أفضل وكانت دائما تتمنى من الله أن يكون رحيما به، خاصة وأنه كان يشعر بألم شديد.

فيما أشارت إلى كونها تخاف الحسد، وذلك تعليقا على كواليس زواجها من حسام حبيب، كما أنها كانت ترغب في أن يكون #الزفاف عائلياً إلا أن الجميع لم يمنحها ذلك الأمر.