الثلاثاء ، 12 ديسمبر 2017

نجاح مشرِّف لمشاريع الديوان الأميري

لإدراكنا مسؤولية الكلمة والحرص على أداء الأمانة في ما نكتبه في هذه الزاوية التي نرصد من خلالها ما يدور في بال المواطن الكويتي وما يهم الوطن، نحرص من هذا المنطلق على أن نعبّر عن فرحنا، وأن نقوم بالإشادة بأي مجهود مخلص وصادق ومشرّف لاسم دولة الكويت، ولعل الشعب الكويتي بمختلف فئاته وثقافاته جمعه الفرح والفخر بالإنجازات التي أعادت البهجة والسرور والتفاؤل في نفوس الكويتيين، المتمثلة في المراكز الثقافية (مركز جابر الأحمد الثقافي ــــ مركز عبدالله السالم الثقافي) التي جاءت بحجم أسماء أصحابها.. مفخرة وطنية وتحفة فنية هندسية مبهرة، أصبحت مقصداً مهماً يقصده زوار الكويت، ومعلماً حضارياً، لا مثيل له في الكويت منذ إنشاء أبراج الكويت عام 1979. خلف إنجازها وإنجاز المزيد منها قريباً جنود مخلصون يعملون بصمت في الديوان الأميري، يتكلم إبداع أعمالهم بالنيابة عنهم، نالوا ثقة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد الذي كلّفهم أيضاً إتمام افتتاح استاد جابر الدولي، وقد كانوا على قدر الثقة والمسؤولية والنجاح بتنفيذ هذه المشاريع وفي فترة قياسية، تفوقوا فيها على أنفسهم، وترجموا رغبة سمو الأمير على أرض الواقع، ونالوا ثقته وثقة الشعب الكويتي وزائريه، لا سيما أن الملك سلمان بن عبدالعزيز خلال زيارته الأخيرة للكويت قد أشاد بها.

ولا تقف إنجازات هؤلاء الجنود التي تتكلم أعمالهم عنهم على مركز جابر الأحمد الثقافي ومركز عبدالله الأحمد الثقافي، بل أيضاً هو من قام بالإشراف على تنفيذ حديقة الشهيد، ومباني محاكم الرقعي، ويشرف الآن على العديد من المشاريع المهمة، مثل: تنفيذ مستشفى الجهراء، وقصر السلام الذي سيكون هو الآخر تحفة تاريخية، سيعيد إحياءها من جديد، ولا يسعنا إلا أن نتقدم بالشكر الجزيل لعزم وتفاني الجنود المخلصين الذين يقفون خلف هذه الإنجازات المشرفة لاسم دولة الكويت الغالية، فرداً فرداً، متمنين عليهم المزيد والمزيد لما فيه خير وسداد لرفعة اسم الكويت.

المنطقة الحرة
أتقدَّم بالتهنئة إلى أخي العزيز جمال جاسم النصر الله، بمناسبة توليه منصب نائب رئيس الجمعية الدولية للعلاقات العامة (إبرا) ــــ فرع الخليج، في الفترة الأخيرة، متمنياً له التوفيق والسداد.

***
مزيد المعوشرجي
القبس